على بن محمد العلوى العمري

52

المجدي في أنساب الطالبين

إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آباءهم . " ص 223 / 1 . وعلامه مجلسي قده كه اين حديث شريف را " حسن " تشخيص فرموده است در بيان تخصيص أنساب بأنساب عرب مىفرمايد : " لعل التخصيص بهم لكونهم أشرف أو لكونهم في ذلك أهم وقد كان فيهم أولاد الحرام عادوا الأئمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب وقتلوهم . " مرآة العقول ص 15 / 3 . مضاف بر آنچه پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله فرموده است كه : " تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم " ( 1 ) ( الذريعة ج 2 ص 369 ) - بعلاوة هم چنانكه گفته شد انجام واقامه بسيارى از فرائض وسنن وتكاليف واحكام وآداب مذهبي در عامه مذاهب الهى ونزد همه أهل كتاب وخصوصا ما مسلمانان في الجملة ملازمه بر معرفت انساب وحفظ ورعايت آن دارد . تا آنجا كه تاريخ واكتشافات باستان شناسى نشان ميدهد از قديم الأيام بشر متمدن باين موضوع همت گماشته است . بسيارى از سنگ نوشته ها ويا ألواح وطوما رهائى كه در قرون أخيره از دل خاك بيرون كشيده شده است ( واز جمله ألواح ويا سنگ قبرهائى مربوط بچهار هزار سال پيش در مصر وعيلام ويا كتيبه هاي بيستون ونقش رستم در إيران كه از اين دو در حدود دو هزار وپانصد سال ميگذرد ) مشتمل بر نسب نامه پادشاهان وفراعنه ويا كساني است كه در دوران خود شهرتي داشته اند . بخش عظيمى از آنچه كه اكنون بنام ( توراة ) معرفى ميشود مشتمل بر ذكر انساب بني إسرائيل أعم از اسلاف واعقاب آنانست في المثل باب سوم سفر

--> ( 1 ) اين حديث شريف بألفاظ مختلف واز جمله " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فان صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال ، منسأة في الأثر " وفى البعض : " في الاجل " امده است " تمييز الطيب من الخبيث ص 60 " .